الجيش اللبناني يسلم 24 سورياً بعد توقيفهم أثناء محاولتهم الهجرة بحراً

الجيش اللبناني يسلم 24 سورياً بعد توقيفهم أثناء محاولتهم الهجرة بحراً

الجيش اللبناني يسلم 24 سورياً بعد توقيفهم أثناء محاولتهم الهجرة بحراً

 

سلم بحرية الجيش اللبناني 24 شخصاً سوريا، أمس الجمعة، الى للحكومة السورية، أوقفتهم أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر، بعد أن طارد خفر السواحل القبرصي زورقاً كانوا يستقلونه.

 

ذكرت البحرية اللبنانية إن زورقاً كان على متنه 24 سورياً أبحر، منذ عدة أيام، من أحد الشواطئ السورية باتجاه قبرص، وتمت مطاردته من قبل خفر السواحل القبرصي ومنعه من دخول المياه الإقليمية، حتى وصل صباح أمس الجمعة إلى قبالة شاطئ مدينة عكار اللبنانية.

الزورق كان اتجه إلى جزيرة قبرص قبل أربعة أيام، انطلاقاً من الساحل السوري، قبل أن تتم مطاردته من قبل البحرية القبرصية وتوجهه إلى سواحل لبنان، وفق قناة “إم تي في” اللبنانية.

 

وأشارت البحرية اللبنانية إلى أنها سلمت الموقوفين للسلطات السورية عند مصب النهر الكبير في منطقة العريضة الحدودية في إطار التعاون بين البلدين في هذا الصدد.

 

وكانت حكومات ثماني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي قد قالت إنه يجب “تقييم الوضع في سوريا” من أجل السماح بالعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم.

 

تحرك أوروبي بقيادة قبرصية لإعادة اللاجئين السوريين لبلادهم

 

أكدت قبرص الجمعة أنها من بين ثماني دول أعضاء على الأقل في الاتحاد الأوروبي تريد إعلان مناطق آمنة في أجزاء من سوريا، لكي يتسنى للاجئين الفارين من الحرب العودة.

 

واستضافت الجزيرة المتوسطية، وهي أقرب دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، مؤتمراً للدول الأعضاء التي تدعم اقتراحها، بعد أيام فقط من توقيع الكتلة المكونة من 27 عضواً على إصلاح شامل لسياسات الهجرة واللجوء.

 

والمشاركون الآخرون هم النمسا وجمهورية التشيك والدنمارك واليونان وإيطاليا ومالطا وبولندا.

 

والدول الثماني هي جزء من مجموعة أوسع تضم 15 دولة عضواً، دعت (الأربعاء) إلى «طرق جديدة» للتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك إرسال بعضهم إلى دول ثالثة، حيث تخطط الكتلة لكيفية تنفيذ إصلاحها الشامل لسياسة اللجوء.

 

وقال وزير الداخلية القبرصي كونستانتينوس يوانو، إن الحكومات الثماني تعتقد أنه بعد 13 عاماً من الصراع، يحتاج الاتحاد إلى إعادة تقييم الظروف الأمنية المتغيرة في سوريا.

وأكد يوانو في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «حان الوقت للاتحاد الأوروبي (..) أن يعيد تحديد موقفه» بشأن سوريا.

وأضاف: «لم تتم استعادة الاستقرار في البلاد بشكل كامل… (لكن) يجب علينا تسريع العمليات لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لتهيئة الظروف التي تسمح بعودة الأفراد إلى سوريا».

 

كما دعا وزير داخلية النمسا جيرهارد كارنر، إلى ترحيل اللاجئين السوريين إلى مدينة اللاذقية في الساحل السوري، لكونها منطقة “آمنة تماماً”.

ونقلت صحيفة “دي فيلت” الألمانية عن كارنر، أن وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي سوف يناقشون إعادة المهاجرين من سوريا وأفغانستان إلى بلادهم الأصلية.

 

 

وكالة صدى الواقع السوري-فدنك Vedeng

 

 

 

 

شارك الخبر على التواصل الاجتماعي :

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك