الحكومة السورية تعلن القضاء على خلية داعشية في السويداء … قربها من حاجز أمني يثير جدلاً

الحكومة السورية تعلن القضاء على خلية داعشية في السويداء … قربها من حاجز أمني يثير جدلاً

الحكومة السورية تعلن القضاء على خلية داعشية في السويداء … قربها من حاجز أمني يثير جدلاً

 

أفادت وسائل إعلام سورية رسمية، أمس الجمعة، القضاء على “خلية إرهابية من تنظيم (داعش)” في محافظة السويداء في الجنوب السوري، التي تشهد منذ نحو تسعة أشهر، احتجاجات للمطالبة بالتغيير السياسي وتطبيق القرارات الدولية بشأن سوريا، إلا أن قربها من حاجز أمني أثار جدلاً.

 

وقالت وكالة “سانا” الرسمية، إن “الجهات المختصة” في محافظة السويداء، تمكنت عبر عملية نوعية من قتل “إرهابي حاول تفجير نفسه بالحزام الناسف الذي كان يرتديه”، وإلقاء القبض على آخر بحوزته “حزام ناسف آخر”، ومصادرة عدد من البنادق الآلية والذخيرة التي كانت بحوزتهم.

هذا ويعد الإعلان الأول من نوعه بعد وصول تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المحافظة خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف من استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات.

ويأتي ذلك وسط استمرار الاحتجاجات في ساحة السير (الكرامة) وسط مدينة السويداء، التي تشهد مظاهرة مركزية في يوم الجمعة من كل أسبوع، تأكيداً على مطالب الحرية والعدالة والتغيير السياسي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

من جانبها أفادت شبكة “السويداء 24″، بأن قوة أمنية داهمت منزلاً متطرفاً غربي مدينة السويداء، اليوم الجمعة، وقتلت شخصاً بداخله والقت القبض على شخص آخر، وفق ما أكد شهود عيان.

وأكدّت المصادر أن سيارات أمنية، طوّقت منزلاً يبعد 400 م جنوب حاجز النقل، حيث سُمعت بعض الطلقات النارية، ثم شاهدا عناصر الأمن ينقلون جثة شخص مقتول، وآخر على قيد الحياة إلى سياراتهم، ويخرجون ذخائر واسلحة من المنزل.

 

ولم يتعرف الأهالي على صورة القتيل التي نشرتها القوى الأمنية، لكن أحد المقيمين بجوار المنزل، قال “للشبكة” إن عائلة غريبة استأجرت هذا المنزل منذ حوالي الشهر، ولم يختلط أفرادها مع الجيران.

 

الملفت والغريب في الحادثة، أن مصادراً إعلامية مقربة من الأجهزة الأمنية، أعلنت بعد دقائق من انتهاء الحادثة، أن ما حصل مداهمة “وكر تابع لتنظيم دا.عش”، وأن القتيل والشخص الذي تم القبض عليه كانا يخططان لتفجيرات في السويداء.

 

إعلان تلك المصادر حتى قبل أن يصل الموقوف إلى الفرع، فتح الكثير من التساؤلات والشكوك بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مع انتشار صور للقتيل، تارة يحمل قنبلتين بيديه، وتارة أخرى يضع عناصر الأمن حزاماً على جسده.

 

والمثير في التفاصيل، أن “الوكر” الذي داهمته قوى الأمن كما وصفه التلفزيون السوري، لا يبعد أكثر من 400 متر عن نقطة تفتيش تابعة للقوى الأمنية، وهي المنطقة المعروفة بحاجز النقل، فما سر هذا “الوكر”، وما سبب الإعلان بالسرعة القصوى عن “مخطط التفج.يرات” ؟، وفق “السويداء24”.

 

وكالة صدى الواقع السوري-فدنك Vedeng

شارك الخبر على التواصل الاجتماعي :

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك