انتهاء اجتماع شيوخ العقل في بلدة القنوات بريف السويداء وإصدار بيان باسم حكمت الهاجري … هل تتجه الأمور للتصعيد؟

انتهاء اجتماع شيوخ العقل في بلدة القنوات بريف السويداء وإصدار بيان باسم حكمت الهاجري … هل تتجه الأمور للتصعيد؟

انتهاء اجتماع شيوخ العقل في بلدة القنوات بريف السويداء وإصدار بيان باسم حكمت الهاجري … هل تتجه الأمور للتصعيد؟

 

أصدر حراك المعارضة في محافظة السويداء جنوب سوريا بيانًا حول تصاعد الإجراءات الأمنية التي تقوم بها قوات الجيش السوري في المنطقة مؤخرًا.

وجاء في البيان أن الجيش قام بتعزيز وجوده الأمني في السويداء من خلال نشر قوات إضافية واستحداث حواجز عسكرية، في محاولة لترهيب السكان وإجبارهم على التوقف عن مطالباتهم بالتغيير السياسي.

وأكد البيان أن حراك السويداء السلمي ما زال مستمرًا وقويًا بدعم الأهالي، مشيرًا إلى أن محاولات الجيش لإرهاب المتظاهرين لن تنجح.

كما حذر البيان الجيش من محاولة استفزاز الأهالي وتكرار ما حدث في معركة 25 تموز 2018 التي شهدتها المحافظة.

من جانبه، لم يصدر أي إعلان رسمي من قبل وزارة الدفاع السورية حول أسباب إرسال التعزيزات العسكرية إلى المدينة، في الوقت الذي يشهد فيه الأهالي تخوفًا من أن تكون بهدف شن حملة اعتقالات ومداهمات وفرض سيطرة أمنية أكبر.

وكانت مجموعات محلية قد احتجزت عدداً من عناصر وضباط تابعين للجيش السوري على خلفية اعتقال شاب من محافظة السويداء.

حيث أفرجت مجموعات محلية في محافظة السويداء في الجنوب السوري، ليلة أمس، عن ضابط وثلاثة عناصر من الأجهزة الأمنية، عقب إطلاق سراح طالب جامعي من المحافظة، اعتقله جهاز الأمن قبل شهرين في محافظة اللاذقية، التي كان يدرس فيها، بتهمة “النيل من هيبة الدولة”.

كما أفرجت مجموعة محلية أخرى عن العقيد محمد سليمان، ونُشر موقع فيديو يظهر استقبال أهالي السويداء للطالب الجامعي المفرج عنه.

يذكر أن محافظة السويداء تشهد منذ يوليو/تموز الماضي حراكًا شعبيًا ومظاهرات مستمرة ضد الحكومة السورية، كان لها صدى واسع على المستويين العربي والدولي.

شارك الخبر على التواصل الاجتماعي :

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك