عبء “الكيس” أو “الشوال” على كاهل السوريين.. معاناة متواصلة مع زيادة التضخم وانهيار قيمة الليرة

عبء “الكيس” أو “الشوال” على كاهل السوريين.. معاناة متواصلة مع زيادة التضخم وانهيار قيمة الليرة

عبء “الكيس” أو “الشوال” على كاهل السوريين.. معاناة متواصلة مع زيادة التضخم وانهيار قيمة الليرة

 

في ظل التضخم المتفاقم والانهيار المستمر لقيمة الليرة السورية، يضطر المواطنون في سوريا إلى اللجوء إلى وسائل بدائية لنقل المبالغ النقدية اللازمة لإتمام عمليات الشراء اليومية.

فبدلاً من حمل محافظ أو محافظ يدوية، باتوا ينقلون أموالهم بـ “الكيس” أو “الشوال” أو “العربات” في عمليات الشراء الكبيرة، في مشهد يعكس المعاناة الكبيرة التي يعيشها السوريون جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية.

تقول إحدى السيدات في دمشق في تصريح خاص لوكالة فدنك: “لم يعد بإمكاننا حمل محفظة نقدية كما كان من قبل، فالمبالغ التي نحتاجها لشراء السلع الأساسية أصبحت كبيرة للغاية، لدرجة أنني اضطر لاستخدام الكيس لحملها”.

وتضيف: “حتى عملية الشراء ذاتها أصبحت مرهقة، فنحتاج لعدة أشخاص لمساعدتنا في حمل المال والسلع المشتراة”.

وينطبق المشهد ذاته على المناطق الأخرى في سوريا، حيث باتت عملية نقل الأموال النقدية الكبيرة تشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين.

فقد انهارت قيمة الليرة السورية بشكل مذهل خلال السنوات الماضية، لتصل إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في الآونة الأخيرة.

وفي هذا السياق، يقول محمد، وهو تاجر في السوق المركزي بدمشق لفدنك: “لقد أصبحت الليرة السورية لا تساوي شيئًا تقريبًا، فالقطعة النقدية الواحدة لا تكفي لشراء سلعة بسيطة.

وهذا ما دفعنا لاستخدام “الشوال” كوسيلة لنقل النقود اللازمة لعمليات الشراء اليومية”.

ويؤكد محمد أن هذا الوضع أثّر بشكل كبير على حياتهم اليومية، حيث باتت عملية التسوق والشراء مرهقة للغاية، نظرًا للكميات الكبيرة من النقود التي يحتاجونها.

وهو ما دفع البعض إلى التفكير في اللجوء إلى وسائل أخرى، كاستخدام البطاقات الائتمانية أو التحويلات البنكية، لتجنب عناء نقل “الشوال” في الشوارع.

ومع استمرار انخفاض قيمة الليرة السورية، فإن معاناة المواطنين في التعامل مع الأوضاع الاقتصادية المتردية لن تنتهي في المستقبل المنظور.

وبات من الضروري إيجاد حلول جذرية لمعالجة أزمة التضخم وانهيار العملة الوطنية، من أجل تخفيف العبء عن كاهل المواطنين السوريين.

شارك الخبر على التواصل الاجتماعي :

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك