فصيل عراقي يهدد برد مباغت وقوي بعد الهجمات الاسرائيلية على مقراته في سوريا

فصيل عراقي يهدد برد مباغت وقوي بعد الهجمات الاسرائيلية على مقراته في سوريا

فصيل عراقي يهدد برد مباغت وقوي بعد الهجمات الاسرائيلية على مقراته في سوريا

 

شهدت الساحة السورية تصعيدًا جديدًا في الصراع بين إسرائيل وإيران، بعد أن استهدفت ضربات جوية إسرائيلية مواقع تابعة لحركة النجباء العراقية الموالية لإيران في محيط العاصمة دمشق.

وفقًا للمعلومات الواردة، فقد استهدفت الضربات الإسرائيلية فجر الخميس مركزًا ثقافيًا ومعسكرًا للتدريب تابعَين لحركة النجباء في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق.

وأكد مصدر في الحركة أن صاروخًا إسرائيليًا دمر المركز الثقافي، دون وقوع خسائر بشرية.

هذا وقد نددت حركة النجباء بهذا الهجوم وقالت إن ردّها سيكون قوياً ومباغتاً.

وتعتبر حركة النجباء أحد الفصائل الموالية لإيران في العراق، وتشكل جزءًا من قوات الحشد الشعبي في العراق.

وهي منضوية فيما يسمى “المقاومة الإسلامية في العراق”، والتي اتهمتها الولايات المتحدة مرارًا بشن هجمات على قواتها في العراق.

ولحركة النجباء مقرات في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وهي منطقة نفوذ لمجموعات موالية لإيران.

في هذه الحادثة الأخيرة، استهدفت ضربات إسرائيلية مركزًا ثقافيًا ومعسكرًا للتدريب تابعَين لحركة النجباء في محيط دمشق.

حركة النجباء نفت وجود أي مقر عسكري لها معلن في سوريا، على الرغم من تواجدها العسكري والأمني في المنطقة.

من جانبها، أقرت الحكومة السورية بالهجوم الإسرائيلي، لكنها قللت من حجم الأضرار وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لبعض الصواريخ.

وتأتي هذه الضربات في إطار التصعيد المتواصل بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية. فقد شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية في السنوات الماضية، موجهة أغلبها ضد أهداف إيرانية وحزب الله.

وتعتبر منطقة السيدة زينب جنوب دمشق من المناطق الحساسة، إذ تشكل قاعدة نفوذ لإيران وحلفائها في سوريا.

وتضم مقرات لحزب الله والحرس الثوري الإيراني إلى جانب مقرات لفصائل موالية لطهران كحركة النجباء العراقية.

ويُنظر إلى هذه الضربات الإسرائيلية على أنها جزء من جهود تل أبيب لمنع تعزيز النفوذ الإيراني في سوريا، الأمر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن إسرائيل.

وتُعتبر هذه الغارات الأخيرة امتدادًا للصراع الإقليمي المحتدم بين إيران وإسرائيل على الساحة السورية.

شارك الخبر على التواصل الاجتماعي :

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك